عبد الجواد الكليدار آل طعمة

186

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

عليّ . ولد عليّ بن عمر بن عليّ عبد اللّه بن عليّ لا عقب له اليوم ، وموسى بن عمر لا عقب له ،

--> الشمّاسة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة هو أحد أئمّة الزيديّة وعلمائهم وزهّادهم . وأمّا عمر الشجريّ بن عليّ بن عمر الأشرف فأعقب من رجل واحد وهو أبو عبد اللّه محمّد فأعقب هذا من رجلين : عمر وعليّ . أمّا عمر بن محمّد بن عمر فوجدت له الحسن بن عليّ بن محمّد بن عمر بن الحسين بن محمّد بن عمر المذكور . وأمّا علي بن محمّد بن عمر فله عقب كثير منهم جعفر بن الحسين الشجريّ بن عليّ المذكور ومنهم الحسن المعروف بفضلان بن أحمد بن الحسن بن أحمد نقيب قم بن علي المذكور له عقب ، ومنهم محمّد الشعراني بن الحسن بن أحمد بن نقيب قم المذكور ، منهم شرف الدين أحمد بن محمّد بن محمّد بن الحسن بن علي بن أحمد بن حمزة بن أحمد بن محمّد الشعراني وصله الشيخ رضي الدين بن قتادة الحسن وقال رأيته بالمشهد زائرا وأخذت عنه نسب بنيه ، والشيخ فخر الدين بن الأعرج العبيدلي توقّف في اتّصال فضلان بن الداعيّ ووقّفه على البيّنة . وأمّا أبو محمّد الحسن بن علي الأصغر بن عمر الأشرف فأعقب من ثلاثة رجال : أبي الحسن عليّ العسكري ، وجعفر ديباجة ، وأبي جعفر محمّد . أمّا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الأصغر فأعقب من أحمد الأعرابي ومحمّد الأخرس فمنهم أبو الفضل عليّ المجلّ بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن أحمد الأعرابي المذكور له عقب ومنهم مانكديم بن محمّد بن أحمد الطبريّ بن محمّد بن أحمد الأعرابي المذكور له عقب . وأمّا جعفر ديباجة بن الحسن بن عليّ الأصغر فمن ولده أبو جعفر محمّد النقيب الطبريّ بن حمزة يلقّب بسين بن محمّد الفارس بن الحسن بن محمّد بن جعفر ديباجة المذكور له عقب كثير منهم بنو زهوان بن محمّد بن المرتضى بن عبد العزيز بن يحيى بن محمّد الطبريّ المذكور ، كانوا ببغداد ، ومنهم أبو العزّ ناصر نقيب البصرة بن أحمد بن محمّد الفارس المذكور ، ومنهم كيا بن جمال الدين أبي الفخر إمام بن محمّد الأتقى نقيب البصرة ابن أبي القاسم أحمد بن محمّد بن الحسن بن محمد بن جعفر ديباجة المذكور . وأمّا أبو الحسن عليّ العسكريّ بن الحسن بن عليّ الأصغر وفي ولده البيت والعدد فأعقب من ثلاثة رجال : أبي علي أحمد الصوفي الفاضل المصنّف ، وأبي عبد اللّه الحسين الشاعر المحدّث ، وأبي محمّد الحسن الناصر الكبير الأطروش . فأمّا أبو محمّد الحسن الناصر وهو إمام الزيديّة ملك الديلم صاحب المقالة العليّة إليه ينتسب الناصريّة من الزيديّة . كان مع محمّد بن زيد الدّاعي الحسيني بطبرستان ، فلمّا غلب رافع على طبرستان أخذه وضربه ألف سوط فصار أصمّا . وأقام بأرض الديلم يدعوهم إلى اللّه تعالى وإلى الاسلام أربع عشرة سنة ودخل طبرستان في جمادى الأولى سنة 301 ه فملكها ثلاث سنين -